بعد تونس والمنستير وجندوبة والكاف وزيرة شؤون الشباب والرياضة تشرف على منبر حوار مجتمعي حول شؤون الشباب وقضاياه بولاية قبلي

31 أكتوبر 2016
964 مرات

أكّدت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني، خلال اشرافها اليوم السبت مرفوقة بكاتبة الدولة للشباب فاتن قلال ووالي الجهة وليد الوقيني والنائبين بمجلس نوّاب الشعب محبوبة بن ضيف الله ومحمد صوف والمندوب الجهوي لشؤون الشباب والرياضة رفيق بن عامر والوفد المرافق لها، بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بمدينة قبلي، على ضرورة اقبال الشباب على هذه المنابر الحوارية والمشاركة فيها بشكل تلقائي، من اجل تشخيص حقيقي لواقع الشباب قصد بلورة استراتيجية وطنية مندمجة وشاملة للشباب في أفق 2030.


وأضافت ان تنظيم هذا الحوار المجتمعي والسعي الى إشراك كافة الشرائح العمرية في منابره يرمي بالأساس الى مزيد الإلمام بمشاغل الشباب وطموحاته، والاسهام في ادماج الشباب في مواقع اخذ القرار ومصالحته مع مؤسساته وتحفيزه على المشاركة في الشأن العام وذلك في اطار رؤية شاملة وواضحة ترتكز أساسا على إعادة بناء الثقة بين أجهزة ومؤسسات الدولة والشباب.
وشدّدت الوزيرة على نجاح هذا الحوار بولاية قبلي الى حدّ الآن باعتبارها تعدّ من الولايات الخمس الأولى من حيث إقبال الشباب على المنابر الحوارية وهو ما سيساعد الوزارة على التعرف على سبل الإصلاح النابع من مقترحات الجهات في إطار سياسة تشاركية تعكس توافقا حول المشاريع التي يجب انجازها والتي تراعي خصوصيات ومميزات الجهات وتطلعات شبابها.


كما اوضحت السيدة ماجدولين الشارني عزم الوزارة على إتمام انجاز خمسة مشاريع شبابية ورياضية بالجهة قبل موفى هذه السنة مع الإسراع في تجهيز وفتح عدد من دور الشباب خاصة بالفوار وليماقس والمنصورة فضلا عن تمكين المندوبية من وصولات شراء لدعم بعض المؤسسات الشبابية والجمعيات الرياضية بعدد من التجهيزات الضرورية.


وأفادت الوزيرة انها قد تعهدت خلال اجتماعها الأخير بمقر الوزارة بهيئتي المهرجانيين الدوليين للتمور بقبلي والصحراء بدوز بان تأخذ الوزارة على عاتقها التكفل بكافة المصاريف المخصصة للأنشطة الشبابية والرياضية التي يتم برمجتها خلال هذين المهرجانين.
ومن جانبها أوضحت كاتبة الدولة للشباب فاتن قلال ان منبر الحوار المجتمعي الذي انتظم اليوم بقبلي عكس تركيزا كبيرا من شباب الجهة على القطاع الرياضي وتغييب للقطاعات الأخرى وهو ما يقتضي تدخلا لتنمية بقية القطاعات وخاصة منها قطاع الخدمات بهذه الجهة وغيرها من الجهات الداخلية لأنه قطاع قادر على توفير فرص هامة للتشغيل، مشددة على ضرورة البحث في أسباب نقص آفاق هذا القطاع بالجهة وسبل التدخل لدعمها والوقوف على مدى إسهام القطاع البنكي في حث الشباب على الاستثمار، مشيرة الى ان الوزارة تسهر على متابعة انجاز كافة المشاريع المبرمجة وساعية الى مزيد دعم المؤسسات الشبابية والجمعيات الرياضية وتثمين النتائج التي يحققها رياضيوها . 


هذا وتمحورت أهم مداخلات الحاضرين حول التنمية والتشغيل والترفيه ودعم البنية التحتية للمؤسسات الشبابية والرياضية مع تعزيزها بالإطارات الكافية لتسييرها، داعين الى تفعيل التمييز الايجابي للمناطق الداخلية خاصة في ما يتعلق بالمنح والميزانيات المرصودة للجمعيات الرياضية التي تعاني من محدودية مواردها المادية رغم نجاحها في إحراز عدة ألقاب وطنية وعربية ودولية خاصة في الرياضات الفردية الى جانب الدعوة الى ضرورة العناية بذوي الاحتياجات الخصوصية وإفرادهم ببرامج خاصة من الوزارة .
وكانت الوزيرة قد ادت في مستهل زيارتها لقبلي مرفوقة بكاتبة الدولة للشباب والوالي ونائبي مجلس نواب الشعب عن الجهة، زيارة الى المركب الشبابي بالجهة حيث اطلعت على مشروع مركز الاقامة المرتقب انجازه ومعاينة مختلف فضاءات المؤسسة والانشطة التي تؤمّنها لفائدة روّادها وصافحت بالمناسبة عددا من الناشطات في فضاء "نساء بلادي".

قيم الموضوع
(0 أصوات)

الصور